أتوق للأيام التي سبقت حقبة الدمار الأخيرة قبل أن يتخلى عنا المبشرون، وينقلب فرسان الضياء علينا، عندما كان لا يزال هناك سحر في العالم وشرف في قلوب الرجال.
في النهاية، لم تكن الحرب هي الاختبار الأكبر، بل كان النصر. هل رأى أعداؤنا أنه كلما زاد قتالهم، زادت شراسة مقاومتنا؟ إن النار والمطرقة يصوغان السيف بيد أن الزمن والإهمال يتركانه ليصدأ. لذا قد ربحنا العالم، لكننا خسرناه.
الآن نترقب أربعة أشخاص: الجراح الذي أُجبر على التخلي عن مداواة الناس للقتال في أكثر الحروب وحشية في عصرنا. والقاتل المأجور الذي يبكي وهو يقتل والكذابة التي ترتدي عباءة العالمة فوق قلب لصة، والأمير الذي تنفتح عيناه على الماضي التليد بينما يتضاءل تعطشه للمعركة.