الحالة الاصطناعية


روبوت القتل : الجزء الثاني

في مسـتقبل عنوانـه صعـود البشـر للفضـاء، صـار جشـع الشـركات يسـيطر على كل شـيء، حتـى البعثـات المجريـة لا يمكنهـا الانطـاق دون إذن مـن شـركة.

ومـن أجـل سـامة كل بعثـة، يجـب -ولا بـد- أن يرافقهـم مـا يضمـن سـلامتهم وهـم في أحشـاء المجـرات الأخـرى؛ لذلـك توفـر لهم الشـركات آلات أندرويد تعمـل على حمايتهم. لكـن جـرت العـادة في هـذا المجتمـع أن الأولويـة هـي لمـا سـيحقق أقـل تكلفـة، حـى لـو على حسـاب سـلامتك الخاصـة. مذكرات روبوت القتل

الملخص

لها ماضٍ مظلم -قُتل فيه عدد من البشر. الماضي الذي تسبب في تسميتها بـ "Murderbot"، لكنها لا تحتوي إلا على ذكريات غامضة عن المذبحة التي ولَّدت هذا العنوان، وتريد معرفة المزيد. ما ترمز إليه "A"، يتوجه Murderbot إلى منشأة التعدين حيث أصبحت شريرة. ما يكتشفه سيغير طريقة تفكيره إلى الأبد.