ثانوي السيف


بكوكـب بعيـد متجمـد، أوشـكت الجنديـة المدعـوة بريـك علـى الوصـول لهدفهـا، والـي كانـت يو ًمـا مـا جـز ًءا مـن سـفينة ُتدعـى «»عدالـة توريـن»»، سـفينة فضائيـة عماقـة بــذكاء اصطناعــي، اتحــد وعيهــا بوعــي آلاف الجنــود تحــت إمــرة وخدمــة إمبراطوريــة رادش،التـي غـزت المجـرة. لقـد ا نُتـزع مـن تلـك السـفينة كل مـاملكتـه بسـبب خيانـة مـا، ليحتجـز وعيهـا في جسـد بشـري هـش، مـع الكثـير مـن الأسـئلة الـي لا إجابـة لهـا، ورغبــة متأججــة في الانتقــام. راذش

الملخص

"ثانوي السيف، الجزء الثاني الباهر من ثلاثية إمبراطورية رادش؛ الرواية الوحيدة التي فازت بالجوائز الثلاث معًا: جاهزة الهيوجو، وجائزة آرثر سي كلارك، وجائزة نيبولا. كان وعي بريك جزًءا من وعي سفينة حربية في ما مضى، التي كانت مجرد سلاح غزو متصل بآلاف العقول التي تسيطر عليها وتجعلها تحت إمرتها، لكن كل هذا تدمر، ولم تعد تملك السفينة سوى جسد واحد تحت خدمة الإمبراطور. ومع سفينة جديدة وطاقم مثير للمتاعب، أُمرت بريك بالذهاب إلى المكان الوحيد بالمجرة الذي وافقت على الانتقال إليه، إلى محطة أثويك، لحماية عائلة الملازم الذي عرفته يومًا، والذي قتلته بدمٍ بارد."