جولياث

3

صاح السيد (كلوب) في الرجال أدناه: عبئوا المدفع! وجــد (أليــك) نفســه وقــد قيــدوه في كرســي القائــد بينمــا شــرعت الآلــة الماشــية في التحـرك. دخـل في نـزا ٍع مـع أحزمـة المقعـد، لكـن فكـرة فظيعـة سـيطرت علـى رأسـه، وجعلــت أناملــه تتجمــد. «إنهم يحاولون قتلي وهذا يعي… أنهم لم يكذبوا عل ّي وأخروني بالحقيقة كاملة». جلـس الكونـت (فولجـر) بجانبـ ِه، يسـتحث المحـركات الهـادرة والمدافـع علـى العمـل، ثم قـال:ألـق نظـرة علـى هـذه الوقاحـة يـا (أليـك)، لأنهـا الدليـل القاطـع علـى أّنـَك مـازلـت ُتشـِكُل خطـًرا علـى العـرش.

الملخص

"كان أليك وديرين على متن الـ""لفيَثان"" حين تلقت المركبة أمرًا بأن تُقِلَّ راكبًا استثنائيًّا. يدعي هذا المخترع اللامع/ المجنون أن بحوزته سلاحًا –يُسمى جولايث– بإمكانه أن يضعَ حدًّا للحرب، ولكن إلى أيِّ الجانبين في الحرب يقف هذا المخترع؟ في أثناء شروعهما في هذه المهمة السرية، يكتشفُ أليك أخيرًا سر ديرين الثمين، بل اكتشف سرين، أولهما أن ديرين فتاة متنكرة بزي صبي... والثاني أنَّها معجبة به. يتعلق كلٌّ من إرث أليك وحبه الحقيقي مع فتاةٍ من العامةِ ودمار مدينة عظيمة، على خطوته التالية والأخيرة. الخاتمة المذهلة لثلاثية ""لفيَثان"" للكاتب سكوت ويسترفيلد، التي قِيل عنها ""سوف تُصبح من كلاسيكيات الأدب بلا شك""."