تعزيز الإبتكار

الملخص

"تعزيز الابتكار كيف تُنمي الابتكار كمهارة أساسية وتدمج منهجية ""لين"" في مؤسستك" "بينما يمكن تعريف الابتكار بعدة طرق، يرى المؤلف أن ""الابتكار ليس إلهامًا فجائيًا أو طريقًا واضحًا نحو هدف معين، بل هو عملية، تتطلب لمسة من الإبداع وشعورًا بالفضول. إذ يميل العقل المبتكر بشكل طبيعي إلى التفكير الإبداعي خارج الإطار المعتاد، كما يتميز برغبته في استكشاف أفكارٍ جديدة دون الخوف من الفشل أو التقييم المسبق وذلك بهدف استحداث مفاهيم جديدة ومبتكرة. وفي حين أن هذا النزوع نحو الإبداع يأتي بشكل طبيعي، إلا أنه يحتاج إلى وقود لكي يستمر، لذا يحتاج المبتكرون إلى الحرص على إثراء معلوماتهم والاطلاع والبحث المستمر في مجالاتهم. ويمكن قول الأمر نفسه على العقلية المتبنية لمنهجية لين. فمنهجية لين لا تحدث بين عشية وضحاها، ونادرًا ما يمكن الوصول إلى تفكير معتمد بشكل حقيقي على منهجية لين من خلال مسارٍ خطّيٍ واضح. يرى البعض منهجية لين كجزء من التفكير الإبداعي، بينما يرى البعض الآخر العكس. ولكن مهما كانت العلاقة بينهما، فهناك شيء واحد مؤكد وهو أنهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. يروي هذا الكتاب قصة جون رايلي، الرئيس التنفيذي لشركة صمامات متوسطة الحجم تقع خارج مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، والذي يعمل بجد لخلق بيئة عمل احترافية. ومن خلال رحلته العملية المليئة بالنجاحات والإخفاقات، اكتسب عددًا من المهارات والإستراتيجيات والنظرات ""اللينية"" والإبداعية لمساعدته في تحقيق حلمه في بناء الشركة التي كان يطمح إليها دائمًا. ويعرض الكتاب أمثلة على مهارات القيادة الابتكارية القوية والضعيفة التي تتجسد من خلال الشخصيات الرئيسية. ويتضمن الكتاب رسائل مهمة تساعد القادة على تنمية عقلية تركز دائمًا على التحسين المستمر. وتُعد أساليب وقدرات القيادة التي تعزز التفكير الإبداعي وحل المشكلات هي أكثر العناصر نجاحًا في هذا الكتاب. من أجل تحقيق الإبداع الحقيقي، يجب على المرء الاستمرار في عملية التعلم. ولذا، يحتاج القادة إلى إدراك الوقت المناسب للتغيير أو التحسين. وهذه هي ميزة الربط بين منهجية لين والابتكار، فكلاهما يتطلب التعلم والتطوير المستمر. ومع ذلك، تعد الرغبة في التحسين جزءاً واحدًا فقط من هذه المعادلة، ويكمن الجزء الآخر في الاستعداد للعمل. وبدون هذين العاملين، لن يتحقق الابتكار الحقيقي. "