الأميرال الأعلى ثرون القائد العسكري الأشد دهاءً وقسوةً في الإمبراطورية الموشكة على الانهيار , يتولَّى قيادة بقايا الأسطول الإمبراطوري، ويُطلِق حملة ضخمة تهدف إلى تدمير الجمهورية الجديدة.
مرَّت خمس سنوات بعد أن دمَّر تحالف المتمردين محطة ديث ستار، وهُزِم دارث ڤيدر والإمبراطور، وطُرِد بقايا الأسطول النجمي الإمبراطوري القديم إلى زاوية بعيدة من المجرة.
تترنح الجمهورية المحاصرة تحت وطأة هجمات الأميرال الأعلى ثرون، الذي حشد بقايا القوات الإمبراطورية وأجبر المتمردين على التراجع باستخدام تقنية مريعة أتى بها من قلعة الإمبراطور السرية؛ ألا وهي «الجنود المستنسخون»