مركز الجاذبية

2

هنـاك دائمـا نقطـة فارقـة في رحلـة تطـور أي جنـس واع.. حـدث مـن أحـداث التفـرد التكنولوجـي؛ تتشـكل تلـك النقطـة حـن يصـل أي نـوع إلى السـمو عـن طريـق التطـور التكنولوجـي. والآن.. أصبحــت البشــرية علــى أعتــاب نقطــة التحــول الخطــرة، لكــن هنــاك تهديــد يحــدق بهــم مــن الفضــاء الســحيق، عــازم علــى منعهــم مــن تخطــي حدودهــم بالإبــادة الجماعيــة إن لــزم الأمــر.

الملخص

"في نمو كل عرقٍ واعٍ، هناك نقطة تحول عندما يحقق عرقٌ منهم تميزًا عن نظائره من خلال التكنولوجيا. تُصر قوات ""شدار"" المتعطشة للحروب أن بني الإنسان، أولئك المخلوقات الغريبة، لن يستطيعوا أخذ ذلك المعلم الهائل منهم أبدًا. وعلى الجانب الآخر البعيد من فضاء البشر المعروف، فإن القوات البحرية الواقعة تحت حصار قوات ""شدار"" المعتدية، تقاتل بصمود تلك القوات العنيدة. ومع قوات أنهكها طول الحصار، و""كونفدرالية تيران"" التي تكاد المعارضة تعصف بها، فيجب على الأميرال ""ألكسندر كونيج"" اتخاذ القرار الخطير الذي سيحدد مصيره ومصير البشرية بأكملها؛ فاتخاذ الوضع الدفاعي القوي طوال الوقت لا طائل منه، لذلك سيأخذ كونيج زمام المبادرة ويحول وجهة الناقل النجمي العملاق ""أمريكا"" نحو المجهول؛ وذلك لأن عنصر المفاجأة هو الأمل الوحيد في إيقاف هجوم قوات ""شدار"" على النظام الشمسي للأرض، ومن أجل بقاء الجنس البشري؛ يجب الذهاب مباشرة إلى العدو في أرضه لمجابهته."