ثانوي السيف


بكوكـب بعيـد متجمـد، أوشـكت الجنديـة المدعـوة بريـك علـى الوصـول لهدفهـا، والـي كانـت يو ًمـا مـا جـز ًءا مـن سـفينة ُتدعـى «»عدالـة توريـن»»، سـفينة فضائيـة عماقـة بــذكاء اصطناعــي، اتحــد وعيهــا بوعــي آلاف الجنــود تحــت إمــرة وخدمــة إمبراطوريــة رادش،التـي غـزت المجـرة. لقـد ا نُتـزع مـن تلـك السـفينة كل مـاملكتـه بسـبب خيانـة مـا، ليحتجـز وعيهـا في جسـد بشـري هـش، مـع الكثـير مـن الأسـئلة الـي لا إجابـة لهـا، ورغبــة متأججــة في الانتقــام. راذش

الملخص


بكوكـب بعيـد متجمـد، أوشـكت الجنديـة المدعـوة بريـك علـى الوصـول لهدفهـا، والـي كانـت يو ًمـا مـا جـز ًءا مـن سـفينة ُتدعـى «»عدالـة توريـن»»، سـفينة فضائيـة عماقـة بــذكاء اصطناعــي، اتحــد وعيهــا بوعــي آلاف الجنــود تحــت إمــرة وخدمــة إمبراطوريــة رادش،التـي غـزت المجـرة. لقـد ا نُتـزع مـن تلـك السـفينة كل مـاملكتـه بسـبب خيانـة مـا، ليحتجـز وعيهـا في جسـد بشـري هـش، مـع الكثـير مـن الأسـئلة الـي لا إجابـة لهـا، ورغبــة متأججــة في الانتقــام.