غارة على الأرض

1

الحاملة النجمية : الجزء الأول

هنـاك دائمـا نقطـة فارقـة في رحلـة تطـور أي جنـس واع.. حـدث مـن أحـداث التفـرد التكنولوجـي؛ تتشـكل تلـك النقطـة حـن يصـل أي نـوع إلى السـمو عـن طريـق التطـور التكنولوجـي. والآن.. أصبحــت البشــرية علــى أعتــاب نقطــة التحــول الخطــرة، لكــن هنــاك تهديــد يحــدق بهــم مــن الفضــاء الســحيق، عــازم علــى منعهــم مــن تخطــي حدودهــم بالإبــادة الجماعيــة إن لــزم الأمــر.

الحاملة النجمية

الملخص

"الجزء الأول من الملحمة الخيالية لحرب التفوق البشري هناك دومًا علامة فارقة لتطور أي جنس واع، وهي حدث تقني نادر. حدث ذلك عندما حقق الجنس البشري التفوق من خلال التقدم التكنولوجي. في الوقت الحالي، تقترب الكائنات المعروفة بالبشر من نقطة التحول الخطيرة تلك. لكن هناك تهديدًا مسلحًا في طريقه إليهم من أعماق الفضاء، لن يألو جهدًا لمنع الجنس البشري من تخطي حدوده، وقد تصل إلى الإبادة الجماعية إن لزم الأمر. من وجهة نظر الشدار، التقنيات المحركة لذلك التجاوز لعنة يجب طردها من الكون، وطرد أولئك الذين يستخدمونها. وبينما تدمر سفنهم الحربية الهائلة أي شيء يعترض طريقها؛ تقع حكومة الاتحاد البشرية في حالة فوضى خطيرة. هناك أمل واحد، يعتمد على لواء بحري مخادع، وهو قائد حاملة الطائرات ""أمريكا"" التي يبلغ طولها كيلومتر ًاكاملًا، وهو يقود مقاتلاته بالطيارين الشجعان في عمق فضاء العدو نحو أكبر معركة خاضتها للبشرية، وقد تكون الأخيرة."