الملخص
تدور أحداث رواية عين العالم في قرية إيموندز فيلد في منطقة النهرين بمملكة أندور، حيث يعيش الأبطال: راند ألثور، وماترم كاوثون (مات)، وبيرين آيبارا، وإيجوين ألڤير، وناينيڤ ألميرا. في ليلة الشتاء التي تسبق عيد بِل تاين تتعرض القرية لهجوم مفاجئ من الترولوكيين، والميردرال/العواتم، بهدف الإمساك براند ومات وبيرين.
لإنقاذ قريتهم من هجمات أخرى يقرر راند ومات وبيرين وإيجوين الهرب منها بصحبة الآيز سيداي مويرين، والحامي لان، وصانع البهجة توم ميريلين.
يُلاحقهم الترولوكيين والميردرال والدراكار، بينما يشقون طريقهم إلى مدينة بايرلون القريبة، وهنالك تراود راند وصديقيه أحلام يُلاحقهم فيها رجل متغطرس يُسمي نفسه بلعزمون. ثم تلحق بهم الحكيمة ناينيڤ، التي تريد إعادة راند وأصدقائه إلى القرية، ولكنهم يرفضون فتقرر أن تصحبهم لكي تضمن سلامتهم.
يُلاحقهم أعداد أكبر من الترولوكيين والميردرال، فيلجؤوا إلى مدينة قديمة مهجورة تُدعى شادار لوجوث، التي يخشى الميردرال دخولها، فيستكشف راند وصديقاه المدينة بحماقة، ثم يلتقون برجل يُدعى مورديث، يعرض عليهم الثروات نظير خدمة صغيرة، ثم يحاول أن يقتلهم عندما يعرف أن بصحبتهم آيز سيداي، وأن وجهتهم الأخيرة هي تار ڤالون مركز سلطة الآيز سيداي. يهرب ثلاثتهم بعد أن يسرق مات خنجرًا ملعونًا، ومن ثم يصير مدنسًا بشر ماشادار.
يدخل الميردرال والترولوكيون شادار لوجوث أثناء الليل، مما يجبر المجموعة على الهرب، ولكنهم يتفرقون أثناء هربهم من المدينة، فيسافر راند ومات وتوم إلى مدينة الجسر الأبيض على متن قارب، وهنالك في المدينة يواجه ثلاثتهم ميردرال، فيُضحي توم بنفسه في محاولة للسماح لراند ومات بالهرب من الميردرال.
في طريقهما إلى كايملين يكسب راند ومات الطعام ومكان النوم على طول الطريق باستخدام مزمار توم والتلاعب بالكرات، ولكن مع اقترابهما من كايملين يواجهان أصدقاء الظلام في كل بلدة يذهبان إليها.
في كايملين يُصادق راند أوجير يُدعى لويال، ثم يُحاول أن يُلقى نظرة على التنين الكاذب الذي وقع في الأسر مؤخرًا، فيتعرف على إيلاين وريثة عرش أندور، وأخويها جاوين وجالاد. يمثل راند أمام الملكة مورجيز ومستشارتها الآيز سيداي إيليدا، والقائد العام لحرس الملكة جاريث براين، ثم يُطلق سراحه بدون اتهام، رُغم تنبؤات إيليدا المخيفة بشأن راند.
أما إيجوين وبيرين بعد هربهما من شادار لوجوث وتفرقهما عن الجمع يقرران التوجه إلى كايملين مباشرة، وفي الطريق يلتقيان بإلياس ماتشيرا؛ رجل يُمكنه أن يتواصل بعقله مع الذئاب، ويزعم أن بيرين يُمكنه أن يفعل المثل.
يسافر ثلاثتهم لبضعة أيام مع التواثان؛ قوم جوالين مسالمين، وبعدها يهربون من حشد هائل من الغربان تحاول تعقبهم، وبعدها يواجه ثلاثتهم أبناء النور، حيث يقتل بيرين اثنين منهم بسبب قتلهم لأحد الذئاب، فيُحكم عليه بالموت.
مويرين ولان وناينيڤ ينقذون إيجوين وبيرين، ثم يسافرون معًا إلى كايملين ليجتمع شملهم براند ومات، وهناك تتعرف مويرين على الفور على مرض مات، ومن ثم تُقرر أن مات يجب أن يُسافر إلى تار ڤالون، لعلاجه من أثر شادار لوجوث.
يحذر لويال مويرين من خطر يهدد عين العالم، بركة من السايدين لم يطلها نفوذ سيد الظلام، وهو ما يؤكده الأحلام الواضحة المخيفة التي تراود راند ومات وبيرين. عين العالم يحميها الرجل الأخضر، وتحتوي على واحد من سبعة أختام لسجن سيد الظلام، وراية التنين، وبوق ڤالير.
تتجاوز المجموعة حدود العالم المتحضر وتخطو إلى البلاء العظيم (منطقة ملوثة تخضع لنفوذ سيد الظلام) لحماية عين العالم. بعد سعي طويل يُقابلون الرجل الأخضر فيكشف عن عين العالم، ثم تواجه المجموعة الملعونين أجينور وبلثاميل، بعد معركة حامية الوطيس يذبح بلثاميل والرجل الأخضر أحدهما الآخر، وسرعان ما يهزم راند أجينور ويستخدم عين العالم لتحطيم جيش الترولوكيين وهزيمة بعلزمون، ومن ثم تُعلن مويرين أن راند هو التنين العائد.