تنانين البحر انبعثت من جديد، وتتحطم أحلام (جورون توينر) بنيله الحرية. سفينته الحبيبة قد هلكت، ولم يبقَ له خيار سوى الانتقام.
يترأس (جورون) الأسطول الأسود من على متن سفينة ""ابنة المد""، ولا يفوت أي فرصة لضرب أعدائه، لكنه يعلم أن وقته محدود. أسطوله يضعف، واللعنة الكيشانية تنهش جسده. يفرُّ جورون من نبوءة تقول أنّه ""نبي الريح"" وأنه سينهى العالم رفقة ساحر الطيور.
لكن تنانين البحر قد بدأت بالعودة، وإذا تمكن المرء من الظفر بمعجزة واحدة، فمن ذا الذي يجرؤ على القول بأنه لا يمكن أن يفوز بأخرى؟