إنه العام 2526، لقد مرَّ أكثر من عامٍ منذ أن واجهت البشرية التحالُف العسكري المُعادي للأجناس الفضائية المعروف باسم الميثاق، وبعد عدَّة أسابيع من الهجوم المُضاد المُدمِّر للعملية التي شنَّتها القيادة الفضائية التابِعة للأمم المُتحِدة: العاصِفة الصامِتة، التي تمَّ اعتبارها نجاحًا ساحقًا. وضع مجلِس الأمم المُتحدة الفضائية ثقته بين يدي الأسبرطيين، بقيادة ماستر شيف الأسطوري ""جون –117"": الجنود الخارقين المُحسَّنين الذين تمَّ تدريبهم وتربيتهم من الطفولة عبر مشروع العمليات السرية السوداء ليُصبِحوا أسلِحة حيَّة. لكن الميثاق –الغاضِب والخائِف من الإستراتيجيات والبراعة غير المتوقّعة لعدوهم– لا يتعامَل مع هزيمته الأخيرة باستخفافٍ، وهو الآن مُصمِّم تمامًا على القضاء على الإنسانية عن ظهر قلب، واجتياح الكواكِب المنكوبة للمُستعمرات الخارجية أسرع من قُدرتهم على الانسحاب.
وإذا كان لدى مجلِس الأمم المُتحدة الفضائي أي فُرصة لوقف مد الحرب؛ فلا بُدَّ أن يهبط ماستر شيف والفريق الأزرق إلى عالمٍ جهنمي فارغٍ من أجل الاستيلاء على فرقاطة الميثاق المُعطَّلة والمليئة بالتكنولوجيا القيِّمة، التي تحتوي على كُل مقوِّمات الفخ، لكن الطُّعم كان مُغريًا للغاية بحيث لا يُمكِن تجاهُله علمًا بأنه قد تمَّ تقديم هذه الجائزة المُثيرة من قِبَل قائِد أسطول الميثاق المُخزي الذي يتوق للانتقام، والذي تكمُن فُرصته الوحيدة في الخلاص على أمل الإنسانية الوحيد في البقاء...
السلسلة الأكثر مبيعًا طبقًا لنيويورك تايمز
اندثار
قصة ماستر شيف
تروي دينينج
الكاتِب الأكثر مبيعًا طبقًا لنيويورك تايمز
"ما الخطَّة يا ماستر شيف؟"".
"لا توجد خطَّة بعد. يحاول القائِد بيتروف فقط إيصالنا إلى الهدف قبل أن يتمكَّن العدو من إيقافنا. وبعد ذلك، أعتقِد أن الخطَّة ستكون التحرُّك بسُرعةٍ والضغط بشدةٍ"".
"وهل ستنجح هذه الخطَّة؟"".
"بالطبع يا سيدي، سوف نجعلها تنجح"".
تروي دينينج هو الكاتِب الأكثر مبيعًا لأكثر من أربعين رواية طبقًا لنيويورك تايمز، بما في ذلك روايات: ""هالو: ظلال ريتش""، و""هالو: اندثار""، و""هالو: العاصِفة الصامِتة""، و""هالو: القصاص""، و""هالو: الضوء الأخير""، ودزينة من روايات ""حرب النجوم""، ورواية الشمس المُظلِمة: التابِعة لسلسلة بريزم بينتاد، والعديد من روايات ""العوالِم المنسيَّة"" الأكثر مبيعًا. كما أنه مُصمِّم ومُحرِّر ألعاب سابِق، يعيش في غرب ويسكونسن."