السرد هو الطريقة التي يتبعها الكاتب أو الروائي لتقديم الأحداث، قد تتمثل في الحكاية عن الماضي بضمير الغائب، أو ضمير المتكلم، وربما يلجأ الكاتب إلى طرق أخرى مثل المناجاة الذاتية أو الاستباق، لذا فإن عناصر السرد في الرواية تعتبر الأساس التي يبني عليها الكاتب عالم روايته، والتي يستخدمها لنسج أحداث القصة وتحديد أدوار شخصياتها.
السرد هو الطريقة التي يتم بها نقل الأحداث من خلال الراوي، سواء كانت الأحداث حقيقية أو خيالية؛ ويُمكن القول إنه الأداة المستخدمة من قِبل الراوي لجذب انتباه القارئ، حتى لإقناعه بأحداث القصة الخيالية، ولذلك يجب أن يكون الكاتب على دراية بعناصر السرد تفصيلًا وكيفية تنظيمها، كما يلي:
هو الشخصية التي تحكي القصة، ومن الممكن أن يكون راوي خارجي، أي يعرف كل ما يخص أحداث وشخصيات الرواية، أو راوي داخلي.. لا يعلم سوى ما يعرفه إحدى الشخصيات.
هم أبطال الرواية، ومن يحركون الأحداث ويتفاعلون معها، وتتنوع أنواع الشخصيات بين الإيجابية والسلبية، المعقدة والبسيطة، وأحيانًا تكون الشخصيات رئيسية أو ثانوية، مع العلم أن الرواية تتناول وصف الشخصيات الرئيسية، بما تشمله من شخصياتهم وأدوارهم في القصة.
إنهما الإطاران اللذان تدور فيهما الأحدث، مع العلم أنه يُمكن أن يكون الزمان محدد أو غير محدد، وكذلك يُمكن أن يكون المكان واقعي أو خيالي.
هي سلسلة من الأفعال والتفاعلات التي تحدث بين شخصيات الرواية، والتي تدفع القصة إلى الأمام، وتُحدث الصراعات المختلفة.
هي الأداة التي يستخدمها الكاتب للتعبير عن مشاعره وأفكاره، وهي الوسيلة التي تبرز أسلوب الكاتب ومهاراته.
هي الطريقة المستخدمة لترتيب الأحداث وتنظيمها، وربما يكون السرد خطي “أي تسير الأحداث بترتيب زمني معين” أو يكون غير خطي “أي تُقدم الأحداث بشكل متقطع أو بالعودة إلى الماضي، كما في رواية يقطينيا: العالم القديم“.

يلجأ كل كاتب إلى استخدام عناصر السرد بطرق مختلفة، وهو السر وراء تمتُع كل رواية بسر فريد من نوعه، لكن بشكلٍ عام تمتلك عناصر السرد أهمية بالغة، من بينها:
إنّ دراسة عناصر السرد في الرواية تساعدنا على تقدير ما يبذله الكاتب من جهد في خلق عالمه الروائي، كما تُسهم في تطوير مهاراتنا في القراءة والكتابة، بعد فهم كيفية بناء الرواية وكيفية عملها، وبالتالي فهم ما تحتوي عليه الرواية من الرسائل.
اقرأ أيضًا: